المواطنة في سطور
مشروع المواطنة هو أحد المشاريع الإقليمية التي يتم تنفيذها على مستوى عربي وهو منهاج متعدد الاختصاصات يستخدم وسائل تعليمية تفاعلية واستراتيجيات تعليمية تعاونية ويركز على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات وصنع القرارات. يركز التعليم به على عمليات الدولة والحكومة المحلية وعلى القضايا والشؤون الحقيقية للمجتمع و يعلم الطلبة أن يراقبوا السياسة العامة ويؤثروا فيها.
يهدف المشروع الى:
- مساعدة الطلبة على تحسين قدراتهم للمشاركة بكفاءة وفاعلية ومسؤولية في النظام السياسي الفلسطيني كمواطنين فاعلين.
- تعليم الطلبة كيفية رصد عملية صنع السياسة العامة في المجتمع والتأثير عليها.
- تطوير المهارات الفكرية والتشاركية التي تعزز عملية البحث القائمة على الحجج المنطقية ، والتفكير النقدي، والتواصل الفعال، والتفكير العميق.
- تشجيع الطلبة على ممارسة الحقوق الأساسية والمسؤولية، بالتزام وثقة.
- تطوير ميول ديمقراطية تشجع على ممارسة الحقوق الأساسية والمسؤولية، بالتزام وثقة.
الخطوات التي تعتمدها منهجية مشروع المواطنة:
الفئة المستهدفة بالمشروع:
معلمين/معلمات مادة الاجتماعيات/التربية المدنية للصفوف الأساسية.
طلبة الصف السابع والثامن والتاسع الأساسي في المدارس الفلسطينية.
مراحل تنفيذ المشروع:
اولا - مرحلة تدريب المعلمون
يبدا المشروع بمرحلة التدريب للمعلمين بحيث يتم اختيار معلم/ة من كل مدرسة، بحيث يتلقى المعلمون تدريبا نظريا وعمليا على مشروع المواطنة، وفق الدليل المعد للمشروع، وذلك بهدف اكتساب المعرفة والمهارة.
ثانيا: مرحلة تدريب الطلبة:
يقوم المعلمون بعد انتهاء التدريب باختيار الصف الذي سيقوم بتنفيذ المشروع بالتعاون مع ادارة المدرسة على ان يكون صف سابع او ثامن او تاسع اساسي بحيث يقوم المعلم/ة بنقل المعارف والمهارات التي تدرب عليها للطلبة الصف الذي تم اختياره لتنفيذ المشروع.
ثالثا: مرحلة تنفيذ المشاريع:
يقوم الطلبة بتنفيذ المشاريع بناء على منهجية مشروع المواطنة المتلخصة باربع خطوات حسب ما ذكر اعلاه. بحيث ينقسم الصف الى اربع مجموعات ويتم اختيار قائد لكل مجموعة وقادة المجموعات الاربع يمثلون المدرسة في المراحل اللاحقة للمشروع.
رابعا: مرحلة التحكيم:
يهدف التحكيم بالاساس الى الاعلام والنشر عن انجازات الطلبة في مشروع المواطنة بالاضافة الى خلق اجواء تنافس ايجابي بين المدارس والطلبة. وينقسم الى مرحلتين كالاتي:
التحكيم اللوائي :
يتم خلاله إجراء مسابقة لوائية على مستوى المديريات. بحيث يتم تشكيل لجنة محكمة في كل منطقة، وتقوم هذه اللجنة باختيار مدرسة واحدة فائزة من مجموع المدارس المشاركة. بحيث تفرز هذه عدد من المشاريع الفائزة بعدد المناطق المشاركة في الضفة الغربية بمختلف انواع المدارس (حكومة ووكالة وخاصة).
التحكيم المركزي:
يتم تشكيل لجنة أخرى مركزية محكمة، بهدف تقييم المشاريع التي فازت في التحكيم اللوائي. و تقوم اللجنة بعملية التقييم من خلال الاستماع لعرض المدارس المشاركة، ووتفرز هذه المرحلة افضل ثلاث مشاريع 3 مميزة، بالاضافة الى تقدير نقاط القوة في كل مشروع. وذلك وفقا للمعايير الموضوعة والمحددة.
خامسا: الحفل الختامي للمشروع:
يعقد الاحتفال النهائي وتشارك به كافة المدارس المشاركة بالمشروع اضافة الى دعوة مؤسسات رسمية واهلية وقطاع خاص وشخصيات، ويتم تكريم الطلبة والمعلمين والمدارس الذين عملوا بجد ومثابرة خلال فترة المشروع وقدموا إبداعا متميزا عكس اهتمامهم بقضايا مجتمعهم كمواطنين فاعلين.
ما يتعلمه الطلبة من هذا المشروع:
راي بعض الطلبة في المشروع:
لطالما أحسسنا بذلك الفراغ الذي كان ملموسا رغم الكم الهائل من الدروس، وتلك الكتب والطريقة المألوفة في الدراسة والامتحانات والأبحاث وغيرها.
ولن أنسى ذلك اليوم الذي فاجأتنا به معلمة اللغة الإنجليزية المعلمة نبيلة لافي بالكلام في اللغة العربية هذه المرة لتخبرنا عن مفهوم المواطنة، وعلى الرغم من أننا نتعلم موضوع التربية المدنية إلا أننا لم نفهم كلمة المواطنة إلا في ذلك اليوم، ورحنا نرصد المشكلات من هنا وهناك ونحن في غاية السرور والنشاط، لهذا التغير في عملية التدريس. وقمنا باختيار المشكلة التي تتعلق بالبيئة المدرسية الداخلية، وقد تعملنا طريقة وضع السياسات البديلة وطريقة اختيار الحل الأنسب وتجهيز خطة العمل. وقد عملنا ضمن مجموعات مما سهل علينا القيام بالمهام المختلفة كالتوثيق والتصوير ورصد المعلومات.
راي بعض اهالي الطلبة المشاركين بالمشروع:
كثيرا ما كنا نتمنى حلولا لمجموعة من المشكلات التي تواجه مجتمعنا، وكنا نبحث عن حلول عديدة ولكنها تكون مؤقته ودون جدوى، وبرأيي أن مشروع المواطنة يفيد كثيرا من الناس وليس الطلبة اللذين عملوا في المشروع فحسب، فهو يبحث في مشكلات في غاية الأهمية بالنسبة للمجتمع من حولنا وهو أيضا يجعل الطلبة مدافعين عن حقوقهم وحقوق من حولهم. وبرأيي كذلك أن هذا المشروع هادف وبناء.
من واجبنا نحن أولياء الأمور أن نشجع طلابنا وطالباتنا على العمل فيه والاقبال عليه بروح التعاون والإصرار، و من واجبنا أيضا أن ننمي الثقة في نفوس الطلبة ليكونوا قادرين على إيصال هذه المشكلات التي نعاني منها بشكل واضح ومفهوم وتنبيه من هو مسؤول عن حدوث تلك المشكلات وعن وجودها ومحاسبته إن كان يعلم بوجودها ولم يعمل على حلها.
راي بعض المدرسين في المشروع:
نأمل تعميم هذا النوع من المشروعات على مدارس الوطن لما لهذه المشاريع من فوائد اجتماعية واقتصادية ومعنوية فعالة، ولما لها من فوائد على المدرسة وعلى الطلاب على حد سواء أكان أثناء البحث فيها أو بعد إنجازها، حيث يتعلم الطلاب الجرأة وتحمل المسؤولية أثناء القيام بأدوارهم في مقابلات المسئولين والمجتمع المحلي.
















